قد تجد ما تريد .. ابحث هنا

الأحد، يوليو 25، 2021

مخطوطات ولائية, مخطوطات ميلاد الامام علي بن محمد الهادي, مخطوطات ولائية مفرغة.

 

مخطوطات ولائية, مخطوطات ميلاد الامام علي بن محمد الهادي, مخطوطات ولائية مفرغة.

15 ذي الحجة ولادة العلم الرضي والزاهد التقي الإمام علي الهادي عليه السلام.

مولود عاشر الحجج: تمر علينا هذه الأيام الذكرى السنوية لولادة عاشر الحجج والأئمة وهو الإمام الناصح المتوكل التقى الخالص العسكري انه الإمام علي بن محمد الهادي عليهم أفضل الصلاة وأتم السلام. 

الولادة المباركة: تلقفت أنامل الإمام الجواد ولده علي وسط البهجة والأسارير وابتسامات العلويات الماجدات ثم ضمه الإمام إلى صدره وقبله فأذن في أذنه اليمنى وأقام في أذنه اليسرى بعدها عين له اسمه المتعين له من السماء (علي) وكناه بـ (أبي الحسن) تيمنا بجده أمير المؤمنين علي بن أبي طالب أبا الحسن ومن أجل التمييز بينه وبين أبا الحسن الرضا وأبا حسن أمير المؤمنين أضيف إلى كنيته (الثالث) فهو علي الهادي أبو الحسن الثالث. 



هيبته: يقول محمد بن الحسن الأشتر العلوي: كنت مع أبي على باب المتوكل العباسي في جمع من الناس وبينما نحن كذلك إذ جاء أبو الحسن الهادي عليه السلام فوقف له الناس كلهم إجلالاً وإكباراً حتى دخل القصر فقال بعض الناس ممن يبغض الإمام ويحسده: لم نترجل لهذا الغلام ما هو بأشرافنا ولا بأكبرنا سنا والله لا نترحل له إذا خرج فقال له أبو هاشم وهو من أصحاب الإمام الهادي: والله لتترجلن له صغارا وذله. وعندما خرج الإمام علت الأصوات بالتكبير والتهليل وقام الناس كلهم تعظيما للإمام. فقال أبو هاشم للقوم: أليس زعمتم أنكم لا تترجلون له؟ فقالوا: والله ما ملكنا أنفسنا حتى ترجلنا. 

كرمه: وفد إلى الإمام الهادي جماعة من كبار الشيعة فقدم عليه أحمد بن إسحاق وشكا إليه دينا ثم تقدم إليه علي بن جعفر وشكا إليه هو الأخر دينا ثقيلا فالتفت الإمام إلى وكيله وقال: (أعط أحمد ثلاثين ألف دينار وإلى علي بن جعفر ثلاثين ألف دينار) وكان هذا المبلغ لكل واحد منهما يكفيه لقضاء ديونه كلها وأن يعيش حياته كلها بالنعيم و الرفاه. 


تواضعه: يقول علي بن حمزة: رأيت أبا الحسن الثالث يعمل في أرض وقد استنفعت قدماه من العرق فقلت له: جعلت فداك أين الرجال؟ فقال الإمام: (يا علي قد عمل بالمسحاة من هو خير مني ومن أبي في أرضه) فقلت متعجباً: ومن هو؟ فقال الإمام: (رسول الله صلى الله عليه واله وأمير المؤمنين كلهم عملوا بأيديهم وهو من عمل النبيين والمرسلين و الأوصياء والصالحين). 

عساكر الإمام الهادي عليه السلام: كان الواثق العباسي يخشى من أبي الحسن عليه السلام كثيرا لاعتقاده أنه هو الذي يأمر بثورات العلويين وكان يخشى أن يثور عليه يوما من الأيام فأمر جلاوزته فعملوا تلاًَ عظيما من التراب واستدعى جميع جيشه في استعراض مهيب ثم دعا الإمام الهادي ليرى ذلك حتى يدخل الخوف في قلب الإمام فقال له الإمام: (هل تريد أن أعرض عليك عسكري). فقال الواثق: نعم. فدعا الله سبحانه فأذا بين السماء والأرض ملائكة مدججون بالسلاح فغشي على الواثق ثم تركه الإمام ومضى إلى سبيله.




الاثنين، يوليو 19، 2021

أهل البيت تصاميم مناسبات أهل البيت صور ولائية. تصاميم حرم الحجاج تصاميم استشهاد مسلم بن عقيل و هانئ بن عروة.


 أهل البيت تصاميم مناسبات أهل البيت صور ولائية.

أهل البيت تصاميم مناسبات أهل البيت صور ولائية. تصاميم حرم الحجاج تصاميم استشهاد مسلم بن عقيل و هانئ بن عروة.


قصيدة أحرم الحجاج

أحـــرم الـحـجـاج عـــن لـذاتـهم بـعـض الـشـهور   ...   و أنــــا الــمـحـرم عــــن لــذاتــه كــــل الــدهــور
كــيـف لا احـــرم دأبـــاً نــاحـراً هـــدي الـسـرور   ...   و أنــا فــي مـشـعر الـحـزن عـلـى رزء الـحـسين
حـــق لـلـشـارب مـــن زمـــزم حــب الـمـصطفى   ...   أن يــــــرى حــــــق بــنــيــه حـــرمـــاً مـعـتـكـفـا
ويــواسـيـهـم و إلا حـــــاد عــــن بــــاب الــصـفـا   ...   وهـــو مـــن اكــبـر حـــوبٍ عـنـد رب الـحـرمين
فــمــن الــواجـب عـيـنـاً لــبـس ســربـال الأســـى   ...   واتـــخــاذ الـــنــوح ورداً كــــل صــبــح ومــســا
واشــتــعـال الــقـلـب أحــزانــا تــذيــب الأنــفـسـا   ...   وقــلــيـل تــتــلـف الأرواح فــــي رزء الـحـسـيـن
لــسـت أنــسـاه طــريـداً عــن جــوار الـمـصطفى   ...   لائــــــذاً بــالــقـبـة الـــنـــوراء يــشــكــوا أســـفــا
قــائـلاً يـــا جــد رســم الـصـبر مــن قـلـبي عـفـى   ...   بــبــلاء انــقــض الــظـهـر وأوهــــى الـمـنـكـبين
صــبــت الــدنـيـا عـلـيـنـا حـاصـبـاً مـــن شــرهـا   ...   لـــــم نــــذق فــيـهـا هـنـيـئـاً بــلـغـةً مــــن بُــرهــا
هــــا أنـــا مــطـرود رجـــس هــائـم فـــي بَــرهـا   ...   تــاركــاً بــالـرغـم مــنــي دار سـكـنـى الـوالـديـن

*********

ضـمـنـي عــنـدك يـــا جــداه فــي هــذا الـضـريح   ...   عـلـنـي يـــا جـــد مـــن بــلـوى زمـانـي أسـتـريح
ضــاق بــي يــا جـد مـن فـرط الأسـى كـل فـسيح   ...   فــعـسـى طــــود الأســـى يــنـدك بــيـن الـدكـتـين
جــد صـفـو الـعـيش مــن بـعـدك بـالأكـدار شـيب   ...   و أشــــاب الــهـم رأســـي قــبـل اُبـــان الـمـشـيب
فـــعــلا مــــن داخــــل الــقـبـر بــكــاء ونــحـيـب   ...   ونـــــداء بــافـتـجـاع يــــا حـبـيـبـي يــــا حــسـيـن
أنــــت يــــا ريــحـانـة الــقـلـب حــقـيـق بــالـبـلاء   ...   إنــــمـــا الــدنــيــا اعــــــدت لـــبـــلاء الــنــبــلاء
لــكــن الـمـاضـي قـلـيـل فـــي الـــذي قـــد أقــبـلا   ...   فـاتـخـذ ذرعــيـن مـــن صــبـر وحــسـم سـابـغين
ســتــذوق الــمـوت ظـلـمـاً ظـامـيـاً فـــي كــربـلا   ...   وســتــبـقـى فــــــي ثـــراهــا عـــافــراً مــنــجـدلا
وكـــأنــي بـلـئـيـم الأصــــل شــمــراً قــــد عــــلا   ...   صــــدرك الــطـاهـر بـالـسـيف يــحـز الـودجـيـن
وكـــأنــي بــالأيــامـى مـــــن بــنـاتـي تـسـتـغـيث   ...   ســغـبـاً تـسـتـعطف الــقـوم وقـــد عـــزّ الـمـغـيث
قــد بــرى أجـسـامهن الـضـرب والـسير الـحثيث   ...   بـيـنـها الـسـجـاد فـــي الأصــفـاد مـغـلول الـيـدين




فــبـكـى قــــرة عــيـن الـمـصـطفى والـمـرتـضى   ...   رحـــمــةً لــــلآل لا ســخـطـاً لـمـحـتـوم الــقـضـا
بـل هـو الـقطب الـذي لم يخطو عن سمت الرضا   ...   مــقـتـدى الأمــــة والــــي شــرقـهـا والـمـغـربـين
حـــيــن نـــبــأ آلــــه الــغــر بــمــا قــــال الــنـبـي   ...   اظـــلـــم الأفــــــق عــلــيـهـم بــقــتــام الـــكـــرب
فــكــأن لــــم يـسـتـبـينوا مــشـرقـاً مـــن مــغـرب   ...   غـشـيـتهم ظـلـمـات الـحـزن مــن اجــل الـحـسين
وســرى بـالأهـل والـصـحب بـمـلحوب الـطريق   ...   يــقـطـع الــبـيـدا مــجـداً قــاصـد الـبـيـت الـعـتـيق
فــأتــتــه كـــتـــب الــكــوفــة بــالـعـهـد الــوثــيـق   ...   نــحــن أنــصــارك فــأقـدم ســتـرى قـــرة عــيـن
بـيـنـمـا الــسـبـط بـاهـلـيـه مــجــداً فـــي الـمـسـير   ...   فـــــإذا الــهــاتـف يــنـعـاهـم ويـــدعــوا ويــشـيـر
ان قــــــــدام مــطــايــاهــم مــنــايــاهـم تـــســيــر   ...   ســاعـة إذ وقـــف الـمـهر الــذي تـحـت الـحـسين
فـــعـــلا صـــهـــوة ثــــــان فـــأبــى ان يـــرحــلا   ...   فــدعـى فـــي صـحـبـه يــا قــوم مــا هــذي الـفـلا
قـــيــل هـــــذي كــربــلاءٌ قــــال كــــربٌ وبــــلا   ...   خــيـمـوا ان بــهـذي الأرض مـلـقـى الـعـسـكرين

********

هـــــا هـــنــا تُــنـتـزع الارواح مــــن أجــسـادهـا   ...   بــظـبـى تــعـتـاض بــالأجـسـاد عــــن أغــمـادهـا
وبـــهــذي تُــحــمـل الأمــجــاد فــــي أصــفـادهـا   ...   فـــــي وثـــــاق الــطـلـقـاء الأدعــيــاء الــوالـديـن
وبـــهــذي تـــيــأم الـــزوجــات مــــن أزواجــهــا   ...   وبـــهــذي تــشــرب الأبــطــال مــــن أوداجــهــا
وتـــهــاوى أنـــجــم الأبـــــرار عــــن أبــراجـهـا   ...   غـائـبـات فـــي ثــرى الـبـوغاء مـحـجوبات بـيـن
وأظــلــتــهـم جــــنـــود كـــالــجــراد الــمــنـتـشـر   ...   مــــع شــمــر وابــــن ســعـد كـــل كـــذاب اشـــر
فـاصـطلى الـجمعان نـار الـحرب فـي يـوم عـسر   ...   واسـتـدارت فـي رحـى الـهيجاء أنـصار الـحسين
يـحـسـبـون الــبـيـض إذ تــلـبـس فــيــض الــقـلـل   ...   بـــيـــض انــــــس يــتـمـايـلـن بــحــمـر الــحــلـل
فـــيـــذوقــون الــمــنــايــا كــــمــــذاق الـــعــســل   ...   شــاهــدوا الــجـنـة كــشـفـاً ورأوهـــا رأي عــيـن
بــأبــي أنــجــم ســعــد فــــي هــبــوط وصــعــود   ...   طـلـعـت فــي فـلـك الـمـجد وغـابـت فــي الـلـحود
ســعـدت بـالـذبـح والـذابـح مــن بـعـض الـسـعود   ...   كــيـف لا تـسـعـد فـــي حـــال اقــتـران بـالـحسين



ثمّ إنّ ابن زياد تمكّن من إلقاء القبض على هاني بن عروة ثمّ مسلم ابن عقيل، فاستشهدا على يديه، على التفصيل المذكور في كتب التاريخ.
ولمّا بلغ الإمام عليه السلام خبر مسلم وهاني ـ وهو في الطريق ـ ارتجّ الموضع بالبكاء والنياحة والعويل، قالوا: وتفرّق الناس عنه فلم يبق معه إلاّ قليل.
فنظر عليه السلام إلى بني عقيل وقال: ما ترون، فقد قتل مسلم؟
قالوا: والله ما نرجع حتّى نصيب ثأرنا أو نذوق ما ذاق.
فقال: لا خير في العيـش بعد هؤلاء.
وكتب ابن زياد بذلك إلى يزيد:
«أمّا بعد، فالحمد لله الذي أخذ لأمير المؤمنين بحقّه، وكفاه مؤونة عدوّه، أُخبِر أميرَ المؤمنين أنّ مسلم بن عقيل لجأ إلى دار هانئ بن عروة المراديّ، وأنّي جعلت عليهما العيون ودسـسـتُ إليهما الرجال وكدتهما حتّى اسـتخرجتهما، وأمكن الله منهما، فقدّمتهما وضربتُ أعناقهما.



وقد بعثت إليك برؤوسهما مع هانئ بن أبي حيّة والزبير بن الأروح التميمي، وهما من أهل السمع والطاعة والنصيحة، فليسألهما أمير المؤمنين عمّا أحبّ من أمرهما، فإنّ عندهما علماً وصدقاً وورعاً، والسلام.
فكتبَ إليه يزيد:
أمّا بعد، فإنّك لم تَعْدُ أن كنت كما أُحبّ، عملت عمل الحازم، وصُلْتَ صولة الشجاع الرابط الجأشِ، وقد أغنيت وكفيت وصدّقت ظنّي بك ورأيي فيك، وقد دعوتُ رسولَيْك فسألتهما وناجيتهما، فوجدتهما في رأيهما وفضلهما كما ذكرت، فاسـتوصِ بهما خيراً.
وإنّه قد بلغني أنّ حسـيناً قد توجّه إلى العراق، فضع المناظر والمسالح واحترسْ، واحبـس على الظنّة، واقتُل على التهمة، واكتب إليّ في ما يحدث من خبر إن شاء الله».